مستقبلُ الصراع بين طالبان واميركا في افغانستان
08 فبراير 2010صحيفة الشرق الاوسط نشرت عن حلقات الكتاب الجديد لمؤسس جماعة الجهاد المصرية سيد إمام الشريف المعروف بالدكتور فضل،، وهو يتحدث عن القصة الكاملة لميلاد القاعدة في افغانستان. الكتاب بعنوان: مستقبلُ الصراع بين طالبان واميركا في افغانستان، وهو الثاني بعد مراجعاته الشهيرة التي ضَحـَدَ فيه فكرَه الأول. يقول الدكتور فضل إن الكتاب جاء بسبب حزنِه على شلال الدم المتدفق في افغانستان. الجزء الأول من السلسة تحدث عن اطماع القاعدة التى اطاحت بطالبان.
التقرير التالي يلخص الجزءَ الاول من السلسلة.
في عام الف وتسعمئة واربعة وثمانين أنشأ الشيخ عبدالله عزام مكتب خدمات المقاتلين,, ولم يتجاوز عدد العرب على مدى كل سنوات القتال خمسة الاف وداخل افغانستان فان عددهم لم يتجاوز ثلاثمئة… كان اسامة بن لادن ممن يجمعون التبرعات لمكتب الخدمات واشتكى اليه بعض المقاتلين من تجاوزات فقرر انشاء عمل مستقل عن عبدالله عزام فكان معسكر تدريب في منطقة جاجي الافغانية,.. وسموه مأسدة الانصار العرب. يقول الدتور فضل إن هؤلاء قررا الهجوم على قلعة قلعة شاوني لكن جواسيس سربوا الخبر لقيادة القلعة, فوجد العرب انفسهم حين تقدموا داخل كمين روسي فانسحبوا. وبالتالي عيرهم بقية العرب لانسحابهم من اول معركة فغيروا الاسم من المأسدة الى قاعدة انصار العرب التى عرفت اختصارا باسم القاعدة. ويتابع سيد إمام الشريف أن بن لادن ترك ادارة شؤون القاعدة لجماعة الجهاد المصرية اما التوجيه الشرعي بالمعسكرات فقد سلمه بن لادن للاخوان المسلمين.
وفي عام الف وتسعمئة وتسعة وثمانين حدثت نقلة نوعية في القاعدة فتحولت من مكتب خدمات الى تنظيم عدد افراده ما بين ثلاثمئة الى خمسمائة تفرقوا مع الخروج من باكستان. عندما بدأت القاعدة في التحول من مكتب خدمات الى تنظيم, طلب من بن لادن تحديد منهج عقائدي وفقهى مع اهداف واضحة للقاعدة فرفض بشدة وصارت القاعدة تجمعا حماسيا عاطفيا حول شخص بن لادن. وفي هذه الفترة قال احد المقاتلين العرب لابن لادن أنه من الاحسن ان يغير اسمها من القاعدة الى شركة بن لادن للجهاد فالقاعدة لا منهج لها وليست لها كتب خاصة بها. ويلفت الدتور فضل الى أن اسوأ ما افرزته مرحلة القتال الافغاني سيطرة المال على كل شئ ولا صوت يعلو فوق صوت المال بالنسبة للجماعات المتشددة.. ثم يلفت الى ويحكى تجربة بن لادن في السودان مشيرا الى تطورات حدثت للقاعدة منها: عزم بن لادن على الدخول في صراع مع امريكا وبداية تفكير القاعدة في الحصول على اسلحة دمار شامل نووية كيماوية وبيولوجيه. وعن اطماع بن لادن يقول الدكتور فضل إن بن لادن رحل الى افغانستان ومعه طموحاته في الصدام مع امريكا لاجل الوصول الى زعامة الامة الاسلامية, معادلة صعبة توصل الى حلها بالاعتماد على قدرات الجماهير المسلمة من الغرب الى اندونسيا.












:













