نشطاء ايرانيون يبداون حملة من اجل المساواة
09 مارس 2010في اليوم العالمي للمراة بدأ نشطاء ايرانيون حملة من أجل المساواة بين الجنسين في ايران اطلق عليها اسم “نداء من اجل التضامن” . وفي هذا السياق قالت منظمة هيومن رايتس ووتش لحقوق النسان انه يتعين على ايران وقف التعدي على حقوق المرأة وا تخاذ خطوات فورية لتلبية مطالب المرأة الإيرانية من أجل المساواة الكاملة … اخلاص علوش والتفاصيل
بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للمراة قالت منظمة هيومن رايتس ووتش انه يتعين على ايران وقف التعدي على حقوق المرأة واتخاذ خطوات فورية لتلبية مطالب المرأة الإيرانية من أجل المساواة الكاملة ، واصدرنشطاء في حقوق المرأة الإيرانية نداء من أجل الحرية والمساواة بين الجنسين في ايران في اتصال مع المنظمات الدولية لحقوق المرأة في هذا اليوم .
حملتهم، اطلق عليها اسم نداء من أجل التضامن : الحرية والمساواة بين الجنسين في إيران ، تسعى الى وضع نهاية لأعمال العنف التي تقودها الدولة وغيرها من أشكال القمع الموجهة ضد الرجال والنساء معا.
وذكرت الحملة مثالاً عن حادثة وقعت في العاشر من يناير الماضي، حين تعرضت أكثر من 30 امرأة للضرب في الاعتصام الاسبوعي في طهران حين كن يبحثن عن اخبار ابنائهن وبناتهن ممن اعتقلوا في الاحداث التي تلت الانتخابات الرئاسية. وتدعو الحملة السلطات الى الافراج فورا عن جميع المعتقلين السياسيين ، بما في ذلك كثير من الناشطين في مجال حقوق المرأة.
وقالت نادية خليفة الباحثة في حقوق المراة في الشرق الاوسط وشمال افريقيا في هيومن رايتس ووتش ان مبادرة نشطاء حقوق المرأة الإيرانية تعتبر مهمة في النضال الشامل من أجل الديمقراطية في ايران ،كما وجهت تحية لقوة النساء ، اللاتي بقين يطالبن بحقوقهن ودعم المواطنين في اصعب الاوقات
واضافت هيومن رايتس ووتش انه لأكثر من 30 عاما كانت حركة حقوق المرأة في طليعة النضال من أجل حقوق الإنسان والمساواة بين الجنسين في إيران . مضيفة ان المرأة الإيرانية تعرضت لسلسلة من القوانين والممارسات التمييزية ، في كثير من الأحيان تحت ستار تطبيق الشريعة الاسلامية.
كمثال على ذلك ، اللجنة القانونية واللجنة القضائية في مجلس الشورى الإسلامي في البرلمان تضغط من اجل تمرير مشروع قانون دعم الأسرة ، بما في ذلك تعديلا كان من شأنه إباحة تعدد الزوجات. بموجب هذا الاجراء المقترح ، يمكن للزوج ان يتخذ زوجة جديدة اذا كانت زوجته مصابة بمرض عضال، اوكانت بعيدا عن المنزل لمدة ستة أشهر ، أو حتى لو كانت في السجن بسبب تافه مثل شيك مرتجع.
وقالت خليفة ان المرأة الإيرانية لطالما سعت بشجاعة وبشكل مستمر لإنهاء التمييز القائم على الجنس، إلا أن التهديدات والاعتقالات حالت دون ذلك ، وقالت خليفة. “ان منظمة هيومن رايتس ووتش تدعو الحكومة الإيرانية بان تسمح لجماعات حقوق المرأة العمل بحرية ، ودون مضايقات












:














