قدم من قبل أكمل Jan 06, 2012
سعت إيران ولا تزالُ .. إلى إبقاءِ الوكالة الدولية للطاقة الذرية بعيدة ً عن منشآتها النووية خوفا منها ,وفق ما يقولُ مراقبون, لأن كَشفَ حقيقةِ اَن البرنامج النووي الإيراني الذي تقول طهران إنه لإهدافٍ عملية واقتصادية .. ليس إلا هدفا للتسلح العسكري البحت.
يبدو ان تشغيل البرنامج النووي الايراني يتم ضمن دائرة صغيرة ومغلقة جدا داخل ايران ، حتى تبقى الوكالة الدولية للطاقة الذرية خارج الحلقة وهذه اشارة قوية بان هناك شيء لاخفائه وان تنمية هذا البرنامج ليست علمية او اقتصادية بل هي عسكرية ،وعلى مايبدو فان ايران في طريقها لانتاج القنبلة الذرية ، وايا كان الامر فان انتاج القنبلة الايرانية لا يدخل ايران في مضاهاة الترسانة النووية للقوى الكبرى ، ومن المستحيل ان تحسن الاسلحة النووية امن ايران فعلى العكس من ذلك فربما تدخل هذه الاسلحة ايران في مشكلات اقتصادية طاحنة كما هو الوضع حاليا ، يسعى النظام الايراني في التعامل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشان برنامجه النووي بكثير من الغموض والتشكيك في ادلتها ، حيث ان طهران تدعى دائما انها لم تر المعلومات التى اصدرتها الوكالة وبنت على اساسها التقرير الاخير ، وهذا غير صحيح فايران رأت المعلومات وقبلت بها ، ولكن عندما بدأ لطهران ان الوكالة وصلت لاستنتاجات قاطعة زورت وثائق احتياطية ، هذه المؤشرات تؤكد ان البرنامج النووي يتبع قيادة الجيش وهذا قد يكون كافيا لاثارة شبهة الاغراض العسكرية فيه ، كما يستدعي ان يكون للحرس الثوري دورٌ في هذا الشأن. الحرس الثوري الايراني سيكون اكبر المستفيدين من البرنامج النووري الايراني في حال نجاحه اوحتى فشله ،التساؤل المطروح هو لماذا تريد ايران امتلاك سلاح نووي؟ المؤشرات والتحليلات المعمقة تشير الى ان ايران تهدف من وراء التسلح النووي ارهاب جيرانها مثل با كستان وافغانستان وتركيا والبلدان العربية.