...جاري التحميل

المزيد من الفيديوهات

جهود ايرانية لإعادة تصنيف الثورات العربية

قدم من قبل آسية Feb 03, 2012

آسية
0 399
كثيرون  تدفقوا على مقر انعقاد المؤتمر  في غرب طهران، وأظهرت الصور على شاشة عرضت خلال فعاليات المؤتمر صورا  من الثورة الإيرانية عام 1979 ،تلتها لقطات من متظاهري الشباب العربي في تونس ومصر والبحرين وليبيا واليمن......
لكن وبفعل فاعل غابت صور المتظاهرين في سوريا ......سوريا التي لم يدع أحدا من ثوراها للمشاركة في مؤتمر طهران ..........ولعل السبب لا يحتاج الى تفسير فطهران الحليف الاساس لدمشق والداعم الرئيس لنظام الاسد لا تزال مصرة على وقوفها الى جانب بشار الاسد ونظامه ...
وبالرغم من كل هذا التجاهل للثورة السورية في المؤتمر الايراني ........وصل صوت المتظاهرون السوريين...شاب سوري  وقف وسط قاعة المؤتمر  وهو يحمل لافتة كتب عليها بالانكليزية وبالخط العريض  سوريا..مناديا بالحرية وحق الشعب السوري فيها....ولكن كما قمع ويقمع السوريون يوميا في بلدهم ....أسكت هذا الشاب أيضا في ايران ..وغطت على صوته  اصوات الداعمين لنظام دمشق والمدعومين من طهران....
  الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد كان حاضرا ..وكعادته أنتقد الغرب واتهمه بتاجيج الصراع الطائفي في المجتمعات للإبقاء على حياة اسرائيل بحسب تعبيره ....كما قال نجاد إن سوريا  للسورين اليوم وغدا....
 هذه الكلمات   وجدت هتافات مؤيدة من بعض  المصفقين المستأجرين  في الجمهور  . لكن العديد من المشاركين لم يكن  واضحا عليهم أنهم ممن باعوا ذممهم  فأنعكس على ملامحهم عدم الرضا عن ما سمعوه.
 المؤتمر بحسب محللين أكد  أن موقف طهران غير مستقر في ظل التغيرات الهائلة التي تعصف بالعالم العربي ، لقد  غير الربيع العربي خارطة المنطقة ...فقد وصلت الاحزاب الاسلامية الى السلطة  في تونس ومصر والمغرب ...وتقوم بدورها أيضا في ليبيا وسوريا واليمن.
لكن النظام الايراني الذي يقوم على حكم رجال الدين  يبدو من المستبعد جدا أن يسود في تلك البلدان ،....لكن في الوقت ذاته هناك إشادة على نطاق واسع بالنموذج التركي القائم على الديمقراطية الانتخابية والإسلام المعتدل إضافة الى ان الكثير من العرب يشعرون بالاستياء الكبير من مواقف إيران  تجاه بلدانهم وتدخلها غير المبرر.

" class="pin-it-button" count-layout="horizontal">

تسعى ايران في محاولة منها لفك العزلة الدولية التي تعيشها البلاد بسب سياسة النظام الحاكم,تسعى الى الحصول على موضع قدم لها في العالم العربي من خلال عقد مؤتمر يحاول القائمون عليه إعادة تصنيف الثورات العربية لتتناسب والايدولوجية الايرانية.التقرير التالي والتفاصيل
كان من المفترض أن تكون لحظة التتويج في ايران التي تحاول وضع شعارها الإسلامي الخاص على الربيع العربي.  جهود طهران لاعادة تصنيف الانتفاضات الشعبية العربية للعام الماضي تتجلى في نقل اكثر من الف ناشط من الشباب  في وقت سابق من هذا الأسبوع على نفقة الحكومة لعقد مؤتمر عن "الصحوة الإسلامية"  .
كثيرون  تدفقوا على مقر انعقاد المؤتمر  في غرب طهران، وأظهرت الصور على شاشة عرضت خلال فعاليات المؤتمر صورا  من الثورة الإيرانية عام 1979 ،تلتها لقطات من متظاهري الشباب العربي في تونس ومصر والبحرين وليبيا واليمن......
لكن وبفعل فاعل غابت صور المتظاهرين في سوريا ......سوريا التي لم يدع أحدا من ثوراها للمشاركة في مؤتمر طهران ..........ولعل السبب لا يحتاج الى تفسير فطهران الحليف الاساس لدمشق والداعم الرئيس لنظام الاسد لا تزال مصرة على وقوفها الى جانب بشار الاسد ونظامه ...
وبالرغم من كل هذا التجاهل للثورة السورية في المؤتمر الايراني ........وصل صوت المتظاهرون السوريين...شاب سوري  وقف وسط قاعة المؤتمر  وهو يحمل لافتة كتب عليها بالانكليزية وبالخط العريض  سوريا..مناديا بالحرية وحق الشعب السوري فيها....ولكن كما قمع ويقمع السوريون يوميا في بلدهم ....أسكت هذا الشاب أيضا في ايران ..وغطت على صوته  اصوات الداعمين لنظام دمشق والمدعومين من طهران....
  الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد كان حاضرا ..وكعادته أنتقد الغرب واتهمه بتاجيج الصراع الطائفي في المجتمعات للإبقاء على حياة اسرائيل بحسب تعبيره ....كما قال نجاد إن سوريا  للسورين اليوم وغدا....
 هذه الكلمات   وجدت هتافات مؤيدة من بعض  المصفقين المستأجرين  في الجمهور  . لكن العديد من المشاركين لم يكن  واضحا عليهم أنهم ممن باعوا ذممهم  فأنعكس على ملامحهم عدم الرضا عن ما سمعوه.
 المؤتمر بحسب محللين أكد  أن موقف طهران غير مستقر في ظل التغيرات الهائلة التي تعصف بالعالم العربي ، لقد  غير الربيع العربي خارطة المنطقة ...فقد وصلت الاحزاب الاسلامية الى السلطة  في تونس ومصر والمغرب ...وتقوم بدورها أيضا في ليبيا وسوريا واليمن.
لكن النظام الايراني الذي يقوم على حكم رجال الدين  يبدو من المستبعد جدا أن يسود في تلك البلدان ،....لكن في الوقت ذاته هناك إشادة على نطاق واسع بالنموذج التركي القائم على الديمقراطية الانتخابية والإسلام المعتدل إضافة الى ان الكثير من العرب يشعرون بالاستياء الكبير من مواقف إيران  تجاه بلدانهم وتدخلها غير المبرر.




Effort to Rebrand Arab Spring Backfires in Iran

Source: The New York Times

Iran is trying to break free from its isolation because of the ruling regimes policies. Iran is trying to secure a place for it in the Arab World by holding a conference to classify the Arab revolutions in order to concord with the Iranian ideology.

It was meant to be a crowning moment in which Iran put its own Islamic stamp on the Arab Spring. More than a thousand young activists were flown here earlier this week (at government expense) for a conference on “the Islamic Awakening,” Tehrans effort to rebrand the popular Arab uprisings of the past year.

As delegates flooded into a vast auditorium next to a space needle in western Tehran, a screen showed images of the Iranian revolution in 1979, morphing seamlessly into footage of young Arab protesters in Tunisia, Egypt, Bahrain, Libya and Yemen. But there was a catch. No one was invited from Syria, whose autocratic president, Bashar al-Assad, is a crucial Iranian ally. The Syrian protesters are routinely dismissed by Tehrans government as foreign agents — despite the fact that they are Muslims fighting a secular (and brutal) dictatorship.

That inconvenient truth soon marred the whole script. As the conference began, a young man in the audience held up a sign with the word “SYRIA?” written in English. Applause burst out in the crowd, followed by boos. Audience members began chanting the slogan of the Syrian protesters: “God, freedom and Syria!” But they were drowned out by others chanting pro-Assad slogans. Soon afterward, Mahmoud Ahmadinejad, Irans president, took the stage to deliver his opening remarks and tackled the subject with his characteristic bluntness. “We must be vigilant: the West is trying to foment sectarian conflict in our societies, as part of their goal of keeping Israel alive,” he said. “Today Syria, tomorrow your country.”
Those words drew choreographed chants of approval from a claque in the audience. But many participants clearly were not buying, and the uprising inside the conference hall seemed to have left its mark. The conference underscored Tehrans uneasy position amid the dramatic changes battering the Arab world. In a narrow sense, events have broken Tehrans way. Islamist parties are coming to power in Tunisia and Egypt and Morocco, and they may well do so in Libya, Syria and Yemen.

But Irans system of rule by clerics seems very unlikely to prevail in those countries, where the “Turkish model” of electoral democracy and moderate Islam is widely hailed as a goal. And many Arabs still resent Irans insurgent attitude toward their governments.


إنضم الى مجموعة