المزيد من الفيديوهات
عام على ذكرى الثورة الليبية التي اطاحت بالقذافي وحكمه
قدم من قبل أحمد Feb 17, 2012
شرارة بدأت بتحد للنظام الليبي بعد اثنتين وأربعين سنة من تولي معمر القذافي رئاسة البلاد...بدأت بمظاهرات وتحولت الى حرب بين الشعب والحاكم .
(15 فبراير) في الخامس عشر من فبراير العام الماضي خرج الشباب الليبي الى الشوارع في تحد للقذافي مطالبين بانهاء حكمه...لكنهم ووجهوا بقوات الشرطة لتفرق اعتصامهم في بنغازي بالقوة .
(17 فبراير) السابع عشر من فبراير...يوم الغضب دعي اليه على الفيس بوك ..فخرجت مظاهرات عارمة في بنغازي والبيضاء قوبلت بالقمع وكم الأفواه...لكن المطالبين بالحرية والتغيير لم يمنعهم ذلك من اكمال مسيرتهم .
(21-22 فبراير) يوم تلو الاخر بدأت التظاهرات تمتد الى مدن ليبية عدة وبدأ الشعب بالتحرك ضد القذافي وحكمه الاستبدادي...كما بدأ المسؤولون والسياسيون بالانشقاق عن حكمه... كان أولهم وزير العدل مصطفى عبد الجليل ووزير الداخلية عبد الفتاح يونس اللذين انضما الى الثورة في الواحد والعشرين والثاني والعشرين من فبراير وتبعتهم عشرات الشخصيات السياسية والعسكرية.
(25 فبراير) في الخامس والعشرين من ذات الشهر سيطر الثوار سيطرة كاملة على المناطق الممتدة من الحدود المصرية الى مدينة أجدابيا بما في ذلك طبرق وبنغازي .
المجتمع الدولي لم يقف مكتوف الأيدي خاصة مع تجييش السلاح الليبي وتوجيهه الى الشعب لقمعه..فكانت الخطوة الأولى في نهاية فبراير (28 فبراير) بفرض الاتحاد الاوروبي عقوبات على النظام الليبي بعد خطوة مماثلة قامت بها كل من الأمم المتحدة والولايات المتحدة .
الشرق الليبي استقل عن حكم القذافي وأسس المجلس الوطني الانتقالي ليدير المرحلة الانتقالية في البلاد الى أن يسقط النظام فكانت فرنسا أول دولة تعترف بالمجلس كممثل شرعي ووحيد للشعب الليبي في العاشر من مارس (10 مارس ) تلتها باقي الدول .
(17 مارس) في السابع عشر من اذار مارس, مجلس الأمن الدولي يجيز استخدام القوة ضد قوات معمر القذافي لحماية المدنيين, وفي اليوم التالي (18 اذار مارس) قوات القذافي تهاجم بنغازي "عاصمة" الثوار, لكن الثوار وبالتعاون مع الناتو يجبرون الكتائب على التراجع والانسحاب الى الغرب الليبي في التاسع عشر من مارس اذار .
(13 أبريل) في الثالث عشر من نيسان ابريل, مجموعة الاتصال حول ليبيا التي تشرف على الشق السياسي من عملية التدخل تعترف بالمجلس الوطني الانتقالي وتدعو الى رحيل القذافي, أما الشرق الليبي فاستقر وهدأت الجبهة بين البريقة واجدابيا.
وفي العشرين من الشهر ذاته (20 أبريل) روما وباريس ترسلان مستشاريين عسكريين من بعد لندن الى المجلس الوطني الانتقالي تلتهم في ذلك مصر والولايات المتحدة..
في اول ايار مايو( 1 مايو) نظام القذافي يعلن عن قتل أحد ابناء القذافي وثلاثة من أحفاده في ضربة للحلف الأطلسي ..وبعد معارك استمرت شهرين مع كتائب القذافي التي استعملت كل أنواع السلاح ضد الشعب الليبي..الثوار يستولون على مطار مصراتة ويتابعون تقدمهم الى مناطق أخرى .
مع دخول شهر حزيران يونيو وهو الشهر الخامس للثورة الليبية..الحلف الاطلسي يمدد مهمته الى نهاية ايلول/سبتمبر.. وقبل أن ينتهي الشهر (27 يونيو) المحكمة الجنائية الدولية تصدر مذكرة توقيف معمر القذافي ونجله سيف ورئيس الاستخبارات عبد الله السنوسي بتهمة ارتكاب جرائم ضد الانسانية.
تتوالى الايام وأعداد القتلى بازدياد والمعارك ضد الظلم مستمرة, يزداد معها اصرار الثوار على المواصلة والتحرر من النظام...
(20 يوليو) وفي اليوم العشرين من تموز يوليو الثوار يبدأؤون الهجوم على طرابلس العاصمة التي كان القذافي يحكم سيطرته عليها..فخرج اليهم ودعاهم الى السير بالملايين لتأييده واستعادة سيطرته على المدن المنتفضة... بعد يومين من القتال فقط( 22 يوليو) الثوار يبلغون الساحة الخضراء في قلب طرابلس ويسيطرون في الثالث والعشرين من يوليو ( 23 يوليو) على مجمع باب العزيزية معقل القذافي الذي توارى وأبنائه عن الأنظار .
(1 سبيتمبر) في الاول من سبتمبر أيلول الأمم المتحدة والقوى الكبرى تفرج عن 15 مليار دولار من الاموال الييبية المجمدة مقابل وعد بانتقال ديموقراطي في البلاد .
(9 سبتمبر) في التاسع من ذات الشهر, مذكرة حمراء من الانتربول بعد مذكرة توقيف صادرة عن المحكمة الجنائية الدولية لاعتقال القذافي وابنه سيف وصهره عبدالله السنوسي .
الثاني عشر من سبتمبر (12 سبتمبر) هو تاريخ الاعلان رسميا عن لجوء اثنين وثلاثين من أقرباء القذافي والمقربين منه وم بينهم ابنه الساعدي الى النيجر .
(15 سبتمبر) الخامس عشر من سبتمبر..نيكولا ساركوزي وديفيد كاميرون في ليبيا الى جانب مصطفى عبد الجليل..أما الثوار فازدادت خطاهم وواصلوا القتال وصولا الى مدينة سرت مسقط رأس القذافي .
في اليوم التالي (16 سبتمبر) الأمم المتحدة تعترف رسميا بالمجلس الوطني الانتقالي الليبي....لم يكن الثمن رخيصا وصولا الى هذا التاريخ ففي اواخر سبتمبر( 20 سبتمبر) عبد الجليل يعلن بعد لقاءه اوباما في نيويورك أن الثورة أسفرت عن سقوط خمسة وعشرين ألف قتيل .
ومع دخول أكتوبر يسيطر الثوار على جامعة سرت ومركز واغادوغو للمؤتمرات محققين بذلك اختراقا كبيرا..ووصولو الى مدينة بني وليد المعقل الأخير لكتائب القذافي ..
(20 اكتوبر) لم ينتهي اكتوبر الا بتسطير نهاية القذافي وظلمه، فقد أعلن في العشرين منه عن مقتل معمر القذافي في سرت بعد حصار دام أسابيع, والعثور على ابنه المعتصم ميتا في المدينة .
(23-اكتوبر) وفي الثالث والعشرون من اكتوبر عام الفين واحد عشر التحرير الكامل للأراضي الليبية وتحقيق الثورة لأهدافها بعد شهور من سقوط الأرواح التي قدمت فداء ذلك .
نهاية البحث المستمر في الارضي الليبي عن سيف القذافي توجت بالنجاح في التاسع عشر من نوفمبر واعتقل في صحراء ليبيا جنوبا ليفتح بذلك ملف الحساب بتقديمه للمحاكمة ويفتح عهد جديد تسود فيه الديمقراطية والعدالة محل الطغيان والظلم وسفك الدماء." class="pin-it-button" count-layout="horizontal">
يعيد الليبيون اليوم ذكرى ثورة السابع عشر من فبراير التي أطاحت بمعمر القذافي ونظامه...التقرير التالي يستعرض أهم محطات الثورة الليبية وأبرز ما مر به الثوار خلال معركتهم من أجل الحصول على الحرية من قيد نظام عانوا من ظلمه أكثر من أربعين سنة.
شرارة بدأت بتحد للنظام الليبي بعد اثنتين وأربعين سنة من تولي معمر القذافي رئاسة البلاد...بدأت بمظاهرات وتحولت الى حرب بين الشعب والحاكم .
(15 فبراير) في الخامس عشر من فبراير العام الماضي خرج الشباب الليبي الى الشوارع في تحد للقذافي مطالبين بانهاء حكمه...لكنهم ووجهوا بقوات الشرطة لتفرق اعتصامهم في بنغازي بالقوة .
(17 فبراير) السابع عشر من فبراير...يوم الغضب دعي اليه على الفيس بوك ..فخرجت مظاهرات عارمة في بنغازي والبيضاء قوبلت بالقمع وكم الأفواه...لكن المطالبين بالحرية والتغيير لم يمنعهم ذلك من اكمال مسيرتهم .
(21-22 فبراير) يوم تلو الاخر بدأت التظاهرات تمتد الى مدن ليبية عدة وبدأ الشعب بالتحرك ضد القذافي وحكمه الاستبدادي...كما بدأ المسؤولون والسياسيون بالانشقاق عن حكمه... كان أولهم وزير العدل مصطفى عبد الجليل ووزير الداخلية عبد الفتاح يونس اللذين انضما الى الثورة في الواحد والعشرين والثاني والعشرين من فبراير وتبعتهم عشرات الشخصيات السياسية والعسكرية.
(25 فبراير) في الخامس والعشرين من ذات الشهر سيطر الثوار سيطرة كاملة على المناطق الممتدة من الحدود المصرية الى مدينة أجدابيا بما في ذلك طبرق وبنغازي .
المجتمع الدولي لم يقف مكتوف الأيدي خاصة مع تجييش السلاح الليبي وتوجيهه الى الشعب لقمعه..فكانت الخطوة الأولى في نهاية فبراير (28 فبراير) بفرض الاتحاد الاوروبي عقوبات على النظام الليبي بعد خطوة مماثلة قامت بها كل من الأمم المتحدة والولايات المتحدة .
الشرق الليبي استقل عن حكم القذافي وأسس المجلس الوطني الانتقالي ليدير المرحلة الانتقالية في البلاد الى أن يسقط النظام فكانت فرنسا أول دولة تعترف بالمجلس كممثل شرعي ووحيد للشعب الليبي في العاشر من مارس (10 مارس ) تلتها باقي الدول .
(17 مارس) في السابع عشر من اذار مارس, مجلس الأمن الدولي يجيز استخدام القوة ضد قوات معمر القذافي لحماية المدنيين, وفي اليوم التالي (18 اذار مارس) قوات القذافي تهاجم بنغازي "عاصمة" الثوار, لكن الثوار وبالتعاون مع الناتو يجبرون الكتائب على التراجع والانسحاب الى الغرب الليبي في التاسع عشر من مارس اذار .
(13 أبريل) في الثالث عشر من نيسان ابريل, مجموعة الاتصال حول ليبيا التي تشرف على الشق السياسي من عملية التدخل تعترف بالمجلس الوطني الانتقالي وتدعو الى رحيل القذافي, أما الشرق الليبي فاستقر وهدأت الجبهة بين البريقة واجدابيا.
وفي العشرين من الشهر ذاته (20 أبريل) روما وباريس ترسلان مستشاريين عسكريين من بعد لندن الى المجلس الوطني الانتقالي تلتهم في ذلك مصر والولايات المتحدة..
في اول ايار مايو( 1 مايو) نظام القذافي يعلن عن قتل أحد ابناء القذافي وثلاثة من أحفاده في ضربة للحلف الأطلسي ..وبعد معارك استمرت شهرين مع كتائب القذافي التي استعملت كل أنواع السلاح ضد الشعب الليبي..الثوار يستولون على مطار مصراتة ويتابعون تقدمهم الى مناطق أخرى .
مع دخول شهر حزيران يونيو وهو الشهر الخامس للثورة الليبية..الحلف الاطلسي يمدد مهمته الى نهاية ايلول/سبتمبر.. وقبل أن ينتهي الشهر (27 يونيو) المحكمة الجنائية الدولية تصدر مذكرة توقيف معمر القذافي ونجله سيف ورئيس الاستخبارات عبد الله السنوسي بتهمة ارتكاب جرائم ضد الانسانية.
تتوالى الايام وأعداد القتلى بازدياد والمعارك ضد الظلم مستمرة, يزداد معها اصرار الثوار على المواصلة والتحرر من النظام...
(20 يوليو) وفي اليوم العشرين من تموز يوليو الثوار يبدأؤون الهجوم على طرابلس العاصمة التي كان القذافي يحكم سيطرته عليها..فخرج اليهم ودعاهم الى السير بالملايين لتأييده واستعادة سيطرته على المدن المنتفضة... بعد يومين من القتال فقط( 22 يوليو) الثوار يبلغون الساحة الخضراء في قلب طرابلس ويسيطرون في الثالث والعشرين من يوليو ( 23 يوليو) على مجمع باب العزيزية معقل القذافي الذي توارى وأبنائه عن الأنظار .
(1 سبيتمبر) في الاول من سبتمبر أيلول الأمم المتحدة والقوى الكبرى تفرج عن 15 مليار دولار من الاموال الييبية المجمدة مقابل وعد بانتقال ديموقراطي في البلاد .
(9 سبتمبر) في التاسع من ذات الشهر, مذكرة حمراء من الانتربول بعد مذكرة توقيف صادرة عن المحكمة الجنائية الدولية لاعتقال القذافي وابنه سيف وصهره عبدالله السنوسي .
الثاني عشر من سبتمبر (12 سبتمبر) هو تاريخ الاعلان رسميا عن لجوء اثنين وثلاثين من أقرباء القذافي والمقربين منه وم بينهم ابنه الساعدي الى النيجر .
(15 سبتمبر) الخامس عشر من سبتمبر..نيكولا ساركوزي وديفيد كاميرون في ليبيا الى جانب مصطفى عبد الجليل..أما الثوار فازدادت خطاهم وواصلوا القتال وصولا الى مدينة سرت مسقط رأس القذافي .
في اليوم التالي (16 سبتمبر) الأمم المتحدة تعترف رسميا بالمجلس الوطني الانتقالي الليبي....لم يكن الثمن رخيصا وصولا الى هذا التاريخ ففي اواخر سبتمبر( 20 سبتمبر) عبد الجليل يعلن بعد لقاءه اوباما في نيويورك أن الثورة أسفرت عن سقوط خمسة وعشرين ألف قتيل .
ومع دخول أكتوبر يسيطر الثوار على جامعة سرت ومركز واغادوغو للمؤتمرات محققين بذلك اختراقا كبيرا..ووصولو الى مدينة بني وليد المعقل الأخير لكتائب القذافي ..
(20 اكتوبر) لم ينتهي اكتوبر الا بتسطير نهاية القذافي وظلمه، فقد أعلن في العشرين منه عن مقتل معمر القذافي في سرت بعد حصار دام أسابيع, والعثور على ابنه المعتصم ميتا في المدينة .
(23-اكتوبر) وفي الثالث والعشرون من اكتوبر عام الفين واحد عشر التحرير الكامل للأراضي الليبية وتحقيق الثورة لأهدافها بعد شهور من سقوط الأرواح التي قدمت فداء ذلك .
نهاية البحث المستمر في الارضي الليبي عن سيف القذافي توجت بالنجاح في التاسع عشر من نوفمبر واعتقل في صحراء ليبيا جنوبا ليفتح بذلك ملف الحساب بتقديمه للمحاكمة ويفتح عهد جديد تسود فيه الديمقراطية والعدالة محل الطغيان والظلم وسفك الدماء.
الآن 2010 علامة مسجلة. جميع الحقوق محفوظة.




